بيان موجز عن الجامعة

جامعة علي بن أبي طالب رضي الله عنه الإسلامية
سورابايا- إندونيسيا

STAI   ALI   BIN   ABI   THALIB   SURABAYA

خلق الله عباده لمقصد عظيم فلم يخلقهم هملاً ولم يتركهم سدى، ومن رحمته تعالى أن بعث فيهم رسله عليهم الصلاة والسلام مبشرين ومنذرين، وختمهم جل وعلا بخيرهم وصفوتهم محمد صلى الله عليه وسلم؛ فكمل به الدين وتمت به النعمة، وقد بشر أمته صلوات الله وسلامه عليه بأنه لن تزال طائفة من أمته على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم أو خذلهم؛ فمن ثمة؛ سمت همة أهل التوفيق في كل زمان ومكان لنيل هذا الشرف والعمل لما يُسقِط هذا الواجب الكفائي، واستشعاراً بعظيم المسؤولية واشتداد الحاجة للدعوة إلى المنهج الحق من خلال طرائق التعليم الأكاديمي؛ فقد أعان الله بعض أهل السنة في إندونيسيا لإنشاء جامعة إسلامية سلفية رسمية هي الأولى في البلاد، والحمد لله على توفيقه

وهذا تعريف موجز بها

  • نشأتها و إدارتها
    كانت الجامعة في أول نشأتها معهداً عالياً عرف باسم ( معهد الإرشاد العالي بسورابايا)، وقد افتتح في السابع والعشرين من الشهر التاسع سنة ست وتسعين وتسعمائة وألف ( 27 سبتمبر 1996م) وبدأت الدراسة فيه في الشهر العاشر من السنة ذاتها؛ في مدينة سورابايا – وهي أكبر المدن الإندونيسية بعد جاكرتا، وعاصمة جاوا الشرقية-.
    ابتدأ معهد الإرشاد العالي مسيرته التعليمية في العلوم الشرعية والعربية بثلاثة من المدرسين، وهم: الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالكريم التميمي (مدير المعهد) المتخرج من جامعة القاهرة، والأستاذ مبارك بن محفوظ بامعلم، والأستاذ سالم بن علي غانم، وكلاهما من خريجي كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية، تنتظم الدارسة فيه في سنتين دراستين يدرّس فيها (سلسلة تعليم اللغة العربية) التي أعدها معهد تعليم اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، مع بعض المقررات العقدية كثلاثة الأصول للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، ومنهاج الفرقة الناجية للشيخ محمد جميل زينو رحمه الله.
    وكان عدد طلبته في السنة الأولى ثلاثة عشر طالباً.
    وفي السابع عشر من الشهر الثاني عشر سنة سبع وألفين إفرنجية (17 ديسمبر 2007م) تحول معهد الإرشاد العالي إلى جامعة اسمها: (جامعة علي بن أبي طالب الإسلامية)، بقرار المدير العام للتربية الإسلامية بوزارة الشؤون الدينية رقم: (DJ.I /495/ 2007)، وكان الافتتاح في العاشر من شهر شعبان سنة تسع وعشرين وأربعمائة وألف هجرية الموافق للثاني عشر من الشهر الثامن سنة ثمان وألفين إفرنجية (10 شعبان 1429هـ/ 12 أغسطس 2008م)، وافتتحها نائب محافظ سورابايا نيابة عن محافظها، وابتدأت الدراسة من ذاك اليوم.
    فكانت بفضل الله تعالى أول جامعة سلفية تُنشأ في بلاد إندونيسيا تمنح درجة البكالوريوس.
    ومدير الجامعة فضيلة الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالكريم التميمي، ونائبه فضيلة الأستاذ مبارك بن محفوظ بامعلم، يعمل فيها سبعة وثلاثون موظفاً منهم اثنان وعشرون مدرساً.

  • أهدافها
    أخذت جامعة علي بن أبي طالب على عاتقها أهدافاً من يوم أن كانت كبرت مع كبرها وعظمت بتتابع سنوات تدريسها، من أهمها:
    ١. تعليم العلم الشرعي المستمد من الكتاب وصحيح السنة بفهم السلف الصالح.
    ٢. تعليم اللغة العربية وعلومها والعناية بذلك عناية شديدة تؤهل المتخرج من التدريس والخطابة بها وفهم كتب العلم الشرعي بيسر.
    ٣. إعداد أجيال من المدرسين والدعاة إلى الله على بصيرة يتقنون اللغة العربية لغة القرآن.
    ٤. العناية ببعض جوانب تعليم اللغة لغير الناطقين بها يهملها كثير من المشتغلين في ذلك كالمحادثة بالعربية وحسن التعبير الكتابي والشفوي بها.

  • موقعها الجغرافي
    تقع الجامعة في شمال مدينة سورابايا (شارع سيدوتوفو كيدول 51 – Sidotopo Kidul 51 Surabaya).

  • أقسامها
    تتكون الجامعة من مبنى الإدارة الذي يشتمل على غرفة المدير وغرفة المدرسين ومعمل اللغة العربية وقسم الإذاعة وقسم المجلة والمقصف وغرفة الضيافة، ومن ثمانية فصول دراسية، ومن مكتبة تتضمن أكثر من ألفي كتاب باللغة العربية ومعمل للحاسب الآلي، ومن سكن للطلبة يستوعب ثلاثمائة طالب، ومن مسجد جامع يتسع لأكثر من ألف ومائتين وخمسين مصلياً.

  • برنامجها الدراسي
    مدة الدراسة في الجامعة أربعة أعوام دراسية أو ثمانية مستويات دراسية؛ كل مستوى مدته ستة عشر أسبوعاً يبدأ كل أسبوع بيوم الإثنين وينتهي بيوم الجمعة؛ وتدرِّس الجامعة لطلابها في العامين الأولين (سلسلة تعليم اللغة العربية) التي أعدها معهد تعليم اللغة العربية في جامعة الإمام بالرياض مع تدريس ثلاثة الأصول للإمام محمد بن عبد الوهاب ومنهاج الفرقة الناجية، وتكون الدراسة بعد ذلك في مقررات علمية وكتب شرعية تختارها الجامعة في شتى الفنون الشرعية؛ منها: العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وكتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، والأصول من علم الأصول ومصطلح الحديث للعلامة ابن عثيمين رحمه الله، و تعجيل الندى بشرح قطر الندى للشيخ عبد الله الفوزان، والتخريج ودراسة الأسانيد للشيخ محمد بازمول، والبلاغة الواضحة لعلي الجارم ومصطفى أمين، وتاريخ الفقه الإسلامي لمحمد علي السايس، ومقرر العروض والقافية للسنة الثالثة الثانوية في جامعة الإمام في الرياض.

  • طلابها
    عدد طلبة الجامعة في ازدياد كل سنة، ويأتون من شتى الجزر الإندونيسية، وترشح الجامعة كل سنة أفضل طلابها للدراسة في الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية.

  • نشاطاتها
    للجامعة جهود كبيرة بفضل الله وحده في نشر التوحيد و منهج أهل السنة والجماعة، من أبرزها
    ١.مجلة شهرية اسمها (الذخيرة الإسلامية) (Adzakhirah Al-Islamiyyah) بلغت الأعداد الصادرة منها إلى الآن ثمانيةً وستين عدداً، يطبع منها شهرياً أربعة آلاف نسخة.
    ٢. إذاعة اسمها صوت الإيمان (Suara al-Iman) يصل أثيرها إلى سائر أنحاء إقليم جاوا الشرقية الذي يبلغ عدد سكانه حوالي سبعة وثلاثين ونصف مليون نسمة، وتبلغ مساحته حوالي ثمانية وأربعين ألف كم2.
    ٣. الدورات العلمية:
    تعقد الجامعة دورات علمية شرعية سنوية بلغ عددها إلى الآن اثنتي عشرة دورة يدعى لحضورها أكثر من مائة وخمسين داعياً وطالبَ علم بارزاً من جميع الجزر الإندونيسية، ويدرّسهم بدعوة خاصة من الجامعة نخبة من أهل العلم والمشايخ السلفيين من المدينة النبوية أو بلاد الشام؛ منهم – على حسب حروف المعجم-: الشيخ إبراهيم الرحيلي، والشيخ حسين العوايشة، والشيخ سليمان الرحيلي، والشيخ صالح السحيمي، والشيخ عبد السلام السحيمي، والشيخ علي الحلبي، والشيخ محمد موسى آل نصر، والشيخ مشهور حسن سلمان حفظهم الله وجزاهم خيراً ونفع بهم.
    ٤. دورة رمضانية في العشر الأواخر من كل سنة في الوعظ والإرشاد والعلوم الشرعية مع إحياء سنة الاعتكاف وقيام رمضان للرجال وللنساء يفدون إليها من جميع الجزر الإندونيسية، ويؤمّن لهم السكن والطعام كل على حدة.
    ٥. نشرة دعوية أسبوعية تصدر كل يوم جمعة اسمها (الإيمان) توزع على مساجد شمال سورابايا.
    ٦. دروس يومية بعد صلاتي الفجر والمغرب في مسجد الجامعة في الفقه والعقيدة وأحاديث الأحكام والسيرة النبوية.
    ٧. توزيع الأضاحي وزكاة الفطر في العيدين على القرى المجاورة للجامعة.

  • موقعها الإلكتروني
    http://stai-ali.ac.id


والحمدلله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين